facebook RSS أرسل إلى صديق طباعة تخزين نصي الإخراج خرج PDF
    قانون : 192698
    تاريخ نشره : 3/18/2018 2:31:00 PM

    فضل شهر رجب وليلة الرغائب

    فضل شهر رجب وليلة الرغائب

    فضل شهر رجب وليلة الرغائب

     لقد ورد عن رسول الله (ص) وأئمة أهل البيت عليهم السلام أن رجب شهر الله العظيم، وأنه موسم الدعاء والاستغفار والتوبة والعبادة، وأن فيه نفحات رحمانية خصَّ بها الله سبحانه عباده المؤمنين.

     قال رسول الله (ص): ألا ان رجب شهر الله الأصم وهو شهر عظيم وإنما سمي الأصم لأنه لا يقارنه شهر من الشهور عند الله عز وجل حرمةً وفضلاً وإن رجب ( شهر الله ) وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي ألا ومن صام من رجب يوما إيمانا واحتسابا استوجب رضوان الله الاكبروأطفى صومه في ذلك اليوم غضب الله عز وجل واغلق عنه بابا من أبواب النار.

     وعن الإمام الصادق (ع)أنه قال: قال رسول الله (ص): "رجب شهر الاستغفار لأمتي، فاكثروا فيه الاستغفار فانه غفور رحيم، ويسمى الرجب الأصب لأن الرحمة على أمتي تُصب صباً فيه، فاستكثروا من قول (استغفر الله وأسأله التوبة).

    وروى ابن بابويه بسند معتبر عن سالم (أحد أصحاب الإمام الصادق عليه السلام) قال: دخلت على الإمام الصادق في رجب وقد بقيت منه أيام فلما نظر إلي قال لي: يا سالم هل صمت في هذا الشهر شيئاً؟ قلت لا والله يا بن رسول. فقـال لي:  لقد فاتك من الثواب ما لا يعلم مبلغه (أي حده وحجمه) إلا الله عز وجل، إن هذا الشهر قد فضله الله وعظم حرمته وأوجب للصائمين فيه كرامته. قال، قلت له يا بن رسول الله، فان صمت مما بقي شيئاً هل أنال فوزاً ببعض ثواب الصائمين؟ قال: يا سالم من صام يوما من آخر هذا الشهر كان ذلك أماناً من شدة سكرات الموت وأماناً له من هول المطلع وعذاب القبر، ومن صام يومين من آخر هذا الشهر كان له بذلك جواز على الصراط، ومن صام ثلاثة أيام من آخر هذا الشهر أمن من الفزع الأكبر من أهواله وشدائده وأعطي براءة من النار.

     

    مناسبات شهر رجب

     أول رجب: ولادة الإمام محمد الباقر (ع)

    الثاني من رجب: ولادة الإمام علي الهادي (ع)

    الثالث من رجب: شهادة الإمام علي الهادي (ع)

    العاشر من رجب: ولادة الإمام محمد الجواد (ع)

    الثالث عشرمن رجب: ولادة الإمام علي بن أبي طالب (ع)

    الخامس عشر من رجب: وفاة السيدة زينب سلام الله عليها

    الخامس والعشرين من رجب: شهادة الإمام موسى الكاظم (ع)

    السابع والعشرين من رجب: يوم المبعث الشريف لرسول الله الأكرم (ص)


     ليلة الرغائب

     

    هي ليلة عظيمٌ شأنها اجزل الله بها العطايا على عباده لينالوا المغفرة والرضوان وقبول الاعمال، فبقيامها و اغتنام ساعاتها بسؤاله من فضله تعالى تقضى الحاجات وتذلل المهمات من الصعاب بالتقرب اليه سبحانه فهو الغفور ذي الفضل العظيم.

    سميت بالرغائب لما يرغب فيها من العطايا التي يمنحها الله لعباده، وهي ليلة الجمعة الاولى من ليالي شهر رجب الاصم، وفيها تقبل الاعمال الصالحات ولايرد دعاء عبد مؤمن بأذن الله، فعن الرسول الاكرم " صلى الله عليه وآله " (لا تغفلوا عن أول ليلة جمعة منه (شهر رجب)، فإنها ليلة تسميها الملائكة ليلة الرغائب.

    و من أعمالها:

    قال رسول الله (ص) ما من أحد صام يوم الخميس أول خميس من رجب ثم يصلي بين العشاء و العتمة اثنتي عشرة ركعة يفصل بين كل ركعتين بتسليمة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و إنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات و قل هو الله أحد اثنتي عشرة مرة فإذا فرغ من صلاته صلى علي سبعين مرة يقول اللهم صل على محمد النبي الأمي [الهاشمي] و على آله ثم يسجد و يقول في سجوده سبعين مرة سبوح قدوس رب الملائكة و الروح ثم يرفع رأسه و يقول رب اغفر و ارحم و تجاوز عما تعلم إنك أنت العلي الأعظم ثم يسجد سجدة أخرى فيقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولى ثم يسأل الله حاجته [في سجوده] فإنه تقضى إن شاء الله تعالى ثم قال رسول الله ص و الذي نفسي بيده لا يصلي عبد أو أمة هذه الصلاة إلا غفر الله له جميع ذنوبه و لو كانت ذنوبه مثل زبد البحر و عدد الرمل و وزن الجبال و عدد ورق [أوراق] الأشجار و يشفع يوم القيامة في سبع مائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار فإذا كان أول ليلة نزوله إلى قبره بعث الله إليه ثواب هذه الصلاة في أحسن صورة بوجه طلق و لسان ذلق فيقول يا حبيبي أبشر فقد نجوت من كل شدة فيقول من أنت فما رأيت أحسن وجها منك و لا شممت رائحة أطيب من رائحتك فيقول يا حبيبي أنا ثواب تلك الصلاة التي صليتها ليلة كذا في بلدة كذا في شهر كذا في سنة كذا جئت الليلة لأقضي حقك و آنس وحدتك و أرفع عنك وحشتك فإذا نفخ في الصور ظللت في عرصة القيامة على رأسك و إنك لن تعدم الخير من مولاك أبدا.


    تعليق



    عرض غير العامة
    تصویر امنیتی :