facebook RSS أرسل إلى صديق طباعة تخزين نصي الإخراج خرج PDF
    قانون : 194159
    تاريخ نشره : 6/10/2018 2:56:22 PM

    موقف رئيس اتحاد علماء أوروبا الشيعة واستنكار الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني منذ 70 عاماً

    موقف رئيس اتحاد علماء أوروبا الشيعة واستنكار الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني منذ 70 عاماً

    استنكر سماحة آية الله الرمضاني في خطبة جمعة هامبورغ (الجمعة 8 حزيران 2018) الجرائم الوحشية المرتكبة في فلسطين المحتلة وأكّد أن الإهتمام بأمور المسلمين والدفاع عن حقوق المظلومين في العالم قضية بمنتهى الأهمية وهذا ما جاء في حديث الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله: «مَنْ أَصْبَحَ و لايهتَمُّ بِأُمورِ الْمُسْلمينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ».

    كان الإهتمام بالمحتاجين والفقراء والمظلومين أحد أهم الهموم التي عاشها الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله والإمام علي عليه السلام. إن ظلم الآخرين وهضم حقوقهم مسائل يستقبحها البشر بحكم العقل والفطرة والقرآن ولا فرق بين ظلم المسلمين وغيرهم بل فالظلم حتى لغير البشر أمرٌ قبيح.

    لا شك أن أحد أُمنيات البشر هي أن لا يبقى ظلم في العالم. إذا كنا نعتبر أنفسنا من أتباع النبي صلى الله عليه وآله فعلينا أن نحمل هم قضايا المسلمين، فهل يعقل أن نكون من أتباع نبي الإسلام ثم لا نتأثر يما يحدث من ظلم في العالم؟

    ثم تعرّض إمام و مدير المركز الإسلامي في هامبورغ في كلامه لإحصاءات الضحايا المسلمين في الحروب الأخيرة التي شنتها الدول السلطويّة، وتحدث عن مظلومية الشعب الفلسطيني فقال:

    لقد كان للمسلمين للأسف النصيب الأكبر من ضحايا الحروب التي شنتها الدول السلطوية في أقصى نقاط العالم؛ ففي حرب الإتحاد السوفيتي على أفغانستان التي دامت من عام 1979 إلى عام 1989 سقط أكثر من مليون مسلم بين قتيل وجريح وهجّر الملايين. في حرب الصرب على البوسنة قتل مئات الآلاف من المدنيين وهجّر أكثر من أربعة ملايين من منازلهم. في حرب أميركا على العراق قتل أكثر من مليون شخص. في المعارك التي دارت في الصومال وليبيا ولبنان و..... كل هذه الحروب كان معظم الضحايا فيها من المسلمين.

    الكل يشهد أن فلسطين محتلة منذ 70 عاماً وأهلها يتعرّضون للظلم اليومي. قتل في هذه الأعوام السبعين وجرح مئات الآلاف لا لشيء سوى أنهم يريدون أن يكون قرار مصير أرض آبائهم وأجدادهم ووطنهم وشعبهم بأيديهم.

    لقد صدر حتى الآن أكثر من 80 بيان رسمي من الأمم المتحدة يدين الإعتداءات على فلسطين واحتلالها وقد ضُرب بجميعها عرض الحائط ولم يلتزم المحتلّون بتطبيق أي قرار. يمكن الإشارة في هذا المجال إلى القرار رقم 446 الصادر عن مجلس الأمن في 20 آذار مارس 1979، حيث جاء فيه أن الإحتلال وبناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد عام 1967 غير قانوني وغير مشروع.

    لقد سقط في الأشهر الأخيرة عدد من الشهداء وعدد كبير من الجرحى وكان بين الشهداء 13 طفل وذلك في مظاهرات سلمية خرجت اعتراضاً على النقل غير القانوني لسفارة الولايات المتحدة الأميركية الذي جاء مخالفا للقوانين الدولية، ولذا نعتبر الأمم المتحدة ومجلس الأمن مقصّرون في أداء واجبهم تجاه حفظ الأمن والسلام العالمي.

    ألا يجب الإعتراض على هذه الجرائم؟ ألا يجب أن يقرر الفلسطينيون مصيرهم؟ أليس من واجب المسلمين والأحرار في العالم أن يستنكروا هذه الجرائم الكبرى وهذا الإحتلال والتهجير؟


    تعليق



    عرض غير العامة
    تصویر امنیتی :