188رکورد در مدت زمان 0.514ثانیه
جستجو برای :
إنَّ الإنسان مُکوَّنُ من البعدین الذین أحدهما هو البعد المادّیّ و الآخَر هو البعد المعنویّ ، و لذلک فإنَّ الموادّ المدوّنة فی حقوق الإنسان یجب أن تشمل مصالح کلا البعدین المادّی و المعنویّ علی حدٍّ سواءٍ. بالرغم من أنَّ المصالح المعنویّة یجب أن تکون هی البنود الأساسیّة و المصالح المادّیّة یجب أن تُساعد الإنسان فی مسیره نحو الرشد و القِیَّم الإنسانیّة المعنویّة.
إنَّ الحیاة العائلیّة فنٌّ و هو بحاجة إلی التعلیم کباقی الفنون. و مَن أحسنُ معلّما من القرآن الکریم و أهل البیت علیهم السلام، فهُم خیر المُعلِّمین للتعالیم الضروریّة « للحیاة السلیمة».
إنَّ الأهداف من الحقوق فی الإسلام بصورة عامّة، هی ضمان القیام بالأمور التی یجب العمل بها و التجنُّب عن الأمور التی یجب ترکها، إذ لو أنَّ أمورٌ مثل المحبّة والإحسان والصداقة والإیثار التی هی من جملة الأهداف الحقوقیّة، لاتکون متواجدة فی المجتمعات، فسوف لایتمّ الإلتزام بالأمور الحقوقیّة فی المجتمع و هذا الأمر هو من المُعضَلات التی یُعانی منها الناس فی عصرنا هذا.
  • تعداد رکوردها : 188